أعرب الإيطالي فينشينزو مونتيلا، المدير الفني للمنتخب التركي، عن صدمته من خروج فريقه المبكر من بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام باراغواي بهدف دون رد، مؤكدًا في الوقت ذاته رفضه تحميل اللاعبين مسؤولية الإقصاء.
وفشل المنتخب التركي في استغلال أفضليته أمام باراغواي، رغم لعب منافسه بعشرة لاعبين لفترة من المباراة، حيث سدد لاعبوه 32 كرة نحو المرمى دون أن يتمكنوا من هز الشباك، ليتأكد خروجه من البطولة قبل جولة واحدة على نهاية دور المجموعات.
وقال مونتيلا في تصريحات صحفية: “نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل بطريقة ما، بينما يحصل الفريق الآخر على فرصته ويسجل، إنه أمر صادم حقًا أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط”.
وكانت باراغواي قد سجلت أسرع هدف في البطولة حتى الآن، بعدما أحرز ماتياس غالارزا هدف التقدم بعد 64 ثانية فقط من بداية اللقاء بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
وتكرر سيناريو إهدار الفرص بالنسبة للمنتخب التركي، بعدما خسر في الجولة الأولى أمام أستراليا بهدفين دون مقابل، رغم سيطرته على مجريات اللعب وتسديده 30 كرة خلال المباراة.
ورفض مونتيلا توجيه أي انتقادات للاعبيه، قائلًا: “كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، لكنني لا أشعر أنني في وضع يسمح لي بلوم اللاعبين على أي شيء”.
وأضاف: “أحب هؤلاء اللاعبين أكثر مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا قلبًا وروحًا قتالية. كرة القدم ليست منطقية دائمًا، وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم”.
ووصف مونتيلا الخروج بأنه ليلة مريرة للجماهير التركية، خاصة أن المشاركة الحالية جاءت بعد غياب طويل عن كأس العالم منذ نسخة 2002 التي بلغ خلالها المنتخب نصف النهائي.
وأوضح المدرب الإيطالي أن قلة المشاركات في البطولات الكبرى ربما أثرت على أداء الفريق، قائلًا: “ربما، حتى دون وعي، أثر علينا ضغط اللعب في بطولة كبرى بعد غياب طويل”.
واختتم تصريحاته بالقول: “نحن بحاجة إلى تطوير عادة المشاركة في البطولات الكبرى بشكل منتظم، وأعتقد أن الأمور ستتحسن من هناك”.

اقرا ايضا






التعليقات
اترك تعليقاً