أكد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل أن المنتخب السعودي يدخل مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026 دون أي خوف، مشددًا على أن المشاركة في المونديال تعني مواجهة أقوى المنتخبات في العالم وليس البحث عن مباريات سهلة.
وفي مقابلة مع صحيفة ماركا الإسبانية، قال المسحل إن المنتخب الإسباني يعد من القوى الكبرى في كرة القدم العالمية، لكنه أوضح أن ذلك هو الدافع الحقيقي لمشاركة السعودية في البطولة، مضيفًا أن “الاحترام لا يعني الخوف”، وأن المنتخب السعودي يملك الطموح والخبرة الكافية لمجاراة الكبار .
وأشار إلى أن تطور كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة انعكس على أداء المنتخب ، بفضل مشاركة اللاعبين في مستويات تنافسية عالية سواء في الدوري المحلي أو في البطولات الدولية، مؤكدًا أن الجيل الحالي يجمع بين الخبرة والشباب.
وتحدث المسحل عن تطور منظومة كرة القدم في المملكة، موضحًا ارتفاع أعداد اللاعبين والمدربين وتوسع قاعدة الفئات السنية، معتبرًا ذلك مؤشرًا على نمو القاعدة الكروية بشكل سريع ومستدام.
كما شدد على أن الفوز التاريخي على الأرجنتين في نسخة 2022 من المونديال يبقى لحظة مهمة في تاريخ الكرة السعودية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المنتخب لا يجب أن يعيش على الذكريات، بل على التطوير المستمر وتحقيق نتائج جديدة.
وأضاف أن العلاقات بين كرة القدم السعودية والإسبانية قوية ومتنامية، مشيرًا إلى أن استضافة كأس السوبر الإسباني في المملكة ساهمت في تعزيز التعاون بين الجانبين، معتبرًا إسبانيا مرجعًا كرويًا وشريكًا مهمًا في تطوير اللعبة.
وفيما يتعلق بكأس العالم، أوضح المسحل أن نسخة 2030 ستقام في إسبانيا والبرتغال والمغرب مع مباريات احتفالية في أمريكا الجنوبية، بينما تستعد السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، مؤكدًا أن المملكة تمتلك البنية التحتية والخبرة اللازمة لتنظيم بطولة استثنائية.
وعن طموحات المنتخب السعودي في النسخة الحالية، شدد المسحل على أن الهدف هو تجاوز دور المجموعات، رغم صعوبة المجموعة التي تضم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، مؤكدًا أن الأداء الجيد لا يقل أهمية عن النتائج.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم السعودية تسير في مسار تصاعدي واضح، مع تطور الأندية والدوري وبرامج تطوير المواهب، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تحمل إنجازات أكبر على الساحة العالمية.








التعليقات
اترك تعليقاً