توفي، اليوم الاثنين، الملحن والمطرب عبدالله بن سعيد بن عايض آل مجدوع القرني، في خبر أحدث حالة من الحزن في الأوساط الفنية والإعلامية والثقافية، وسط موجة واسعة من النعي واستذكار مسيرته الفنية.
وبدأ الراحل مشواره الفني مطرباً، وبرز اسمه بعد فوزه بلقب النسخة الثالثة من برنامج “نجوم الخليج” عام 2007، قبل أن يتجه لاحقاً إلى التلحين والعمل خلف الكواليس، حيث أصبح من الأسماء البارزة في الأوبريتات الوطنية والأعمال الجماعية والمناسبات الرسمية، مع ابتعاده التدريجي عن الظهور الإعلامي.
ونعى الداعية الدكتور عايض القرني ابن عمه الراحل، قائلاً: “توفي ابن عمي وأخي العزيز الغالي عبدالله بن سعيد بن عايض آل مجدوع القرني اليوم الاثنين 7 / 1 / 1448 هـ، غفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون”.
كما كتب الشاعر فيصل العمري في نعيه: “أنعى ببالغ الحزن والأسى الصديق الخلوق والنقي والفنان عبدالله القرني، اللهم عوضه في شبابه الجنة”.
وقال الفنان راشد الفارس: “رحم الله الفنان عبدالله القرني، وأسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته”.
من جانبه، قال الشاعر صالح الشادي: “كان نعم الرجل أدباً وخلقاً وموهبة ووفاءً ونقاءً، رحمه الله رحمة واسعة”.
فيما استعاد الإعلامي محمد أبو حريد ذكرياته مع الراحل قائلاً: “ما أصعب أن أنعى أخاً وصديقاً جمعتني به أجمل الأعمال والذكريات، كان صاحب قلب نقي وصوت محبوب”.
ويعد عبدالله القرني من الأسماء الفنية التي تركت بصمة واضحة في مجال الغناء والتلحين، خصوصاً في الأعمال الوطنية والأوبريتات، التي شكلت جزءاً مهماً من مسيرته الفنية.







التعليقات
الله يرحمه ويعفرله
نّا لله وإنّا إليه راجعون”.
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته”.
انا لله وانا إليه راجعون
اترك تعليقاً