أكدت أخصائية العلاج النفسي سارة هوساوي أن الكذب لا يصنف كاضطراب نفسي مستقل في المراجع الطبية، مشيرة إلى أنه يعد سلوكًا أو علامة قد ترتبط باضطرابات نفسية مختلفة.

وقالت هوساوي : “ما في بال DSM و ICD لما تفتح مكتوب كذب مرضي ، لكن هو علامة وأسباب لاضطرابات أخرى”، موضحة: ” ما يعرف بالكذب المرضي ليس تشخيصًا معتمدًا بحد ذاته رغم شيوع استخدام المصطلح”.

وأضافت:“ الكذب كاضطراب مستقل ما هو موجود، لكن قد يكون في اضطرابات أخرى زي شخصية سيكوباتية مثلًا ”، مبينة أن بعض الاضطرابات قد يظهر فيها الكذب كسلوك متكرر لتحقيق المكاسب أو الخداع دون شعور بالذنب.

وتابعت :” الشخصيات الحدية قد تلجأ للكذب بدافع الخوف أو الحاجة إلى لفت الانتباه” ، قائلة: “الكذب عندهم مرهون بالخوف الشديد من الهجر أو برغبتهم في إنهم يؤكدون ذاتهم أو إنهم يكونون محط الأنظار”.

وأشارت: “بينما الشخصيات النرجسية قد توظف الكذب لبناء صورة مثالية” ، مضيفة: “الكذب بالنسبة لهم معجون بشخصيتهم لأنه من خلال هذا الكذب يبني صورة مثالية للآخرين”.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الكذب لا يفهم كاضطراب منفصل، بل كسلوك قد يكون جزءًا من اضطرابات أعمق تحتاج إلى تقييم متخصص.