جددت السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب دفاعها عن علاقتها بزوجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رافضة الاتهامات التي ربطت زواجها بثروته ونفوذه.
وقالت ميلانيا، في ردها على تلك الانتقادات: “لا يمكنك أن تعانق الأشياء الجميلة” ، مؤكدة أن المال والممتلكات الفاخرة لا تمنح الإنسان السعادة، مضيفة: “عندما يقول أحدهم إنك مع هذا الرجل لأنه غني ومشهور، فهذا يعني ببساطة أنه لا يعرفني”.
وتعرفت ميلانيا إلى ترامب عام 1998، قبل أن يعلنا خطبتهما في عام 2004، ويتزوجا في العام التالي، ورزقا بابنهما بارون ترامب عام 2006.
كما شددت، خلال مقابلة سابقة، على استقلالية شخصيتها، قائلة: “قد ينظر إلي البعض على أنني مجرد زوجة رئيس الولايات المتحدة، لكنني أقف على قدمي، وأنا مستقلة. لدي آرائي الخاصة، وأعرف ما أوافق عليه وما أرفضه”.
وأكدت أنها لا تتفق دائمًا مع كل ما يقوله أو يفعله زوجها، معتبرة أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي في أي علاقة زوجية، كما أوضحت أنها قدمت له النصائح خلال فترة وجودهما في البيت الأبيض، لكنه كان يستمع إليها في بعض الأحيان دون أن يكون ذلك دائمًا.
وأشارت ميلانيا أيضًا إلى استمرار اهتمامها بمبادرة Be Best، التي تعنى بدعم صحة الأطفال، وتعزيز سلامتهم على الإنترنت، والتوعية بمخاطر إساءة استخدام المواد الأفيونية، باعتبارها إحدى أولوياتها خلال فترة وجودها في البيت الأبيض.







التعليقات
اترك تعليقاً