كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن تفاصيل رحلتها مع المرض، مؤكدة أن تلك الفترة كانت من أصعب المراحل التي مرت بها، مشيرة إلى أن قوة شخصيتها إلى جانب الإيمان بالله والعلاج الطبي ساهمت في تجاوز الأزمة.

وقالت الحديدي، خلال ظهورها في بودكاست “أسئلة حرجة” : “تجربة المرض كانت من أصعب التجارب التي مررت بها، وأحد الأطباء أخبرني لاحقًا أن قوة شخصيتي كانت عاملًا رئيسيًا في شفائي ، إلى جانب العلاج الطبي”.

وأضافت: “الإيمان بالله كان مصدر قوتي الأول، ولم أكن أرغب في الحديث عن مرضي أو الكشف عن تفاصيل حالتي الصحية، لأنني لم أكن أريد أن أواجه نظرات الشفقة أو الشماتة”.

وأوضحت أنها واصلت عملها رغم ظروف العلاج ، قائلة: ” كنت أتلقى جلسات العلاج الكيماوي يوم الأربعاء، ثم أسجل لقاءاتي التلفزيونية في اليوم التالي، وأظهر على الهواء يوم السبت ، وكنت أردد دائمًا: إن شاء الله هبقى كويسة”.

وأشارت إلى أنها ظهرت على الشاشة في بعض الحلقات وهي تعاني من آلام جسدية شديدة، مضيفة: “اضطررت في إحدى الحلقات إلى ارتداء دعامة للرقبة بسبب تأثير العلاج الكيماوي على العظام، وكنت أزيلها فقط أثناء التصوير، مع استخدام اللاصقات الطبية والمسكنات حتى أتمكن من استكمال الحلقة”.

وأكدت الحديدي: “لا أؤمن بالاعتذار عن العمل إلا في الظروف القهرية، لأن ظهوري الأسبوعي أمام الجمهور التزام يجب احترامه”.

واختتمت حديثها قائلة: “برنامج (موعد مع لميس) يمثل موعدًا ثابتًا مع الجمهور، واحترام هذا الموعد جزء من احترامي للمشاهدين، لذلك لم أكن أرى مبررًا للاعتذار عن تقديم البرنامج إلا في الظروف الاستثنائية”.