كشفت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد وشملت نحو 2.5 مليون حالة ولادة، أن فرط القيء الحملي لا يقتصر على كونه غثيانًا شديدًا، بل قد يكون مؤشرًا على ارتفاع خطر التعرض لمضاعفات خلال فترة الحمل.

وأوضحت الدراسة أن الحالة تبدأ بقيء متكرر يؤدي إلى الجفاف وسوء التغذية ونقص الفيتامينات، وهو ما قد يؤثر في نمو المشيمة وصحة الجنين .

وأشارت النتائج إلى أن فرط القيء الحملي قد يزيد من احتمالات الولادة المبكرة ، والإصابة بتسمم الحمل، وفقر الدم، وارتفاع ضغط الدم الحملي، إلى جانب ارتفاع احتمال ولادة طفل بوزن أقل من المعدل الطبيعي، مما يؤكد أهمية المتابعة الطبية المبكرة.