كشفت تقارير تقنية، استنادًا إلى وثائق مسربة من اختراق إلكتروني استهدف شركة Tata، أن Apple تدرس اعتماد استراتيجية جديدة لتوريد مودمات الاتصال في هواتف iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، تقوم على استخدام موردين مختلفين بحسب الأسواق، في خطوة مشابهة لما تتبعه سامسونج مع معالجات هواتف Galaxy الرائدة.

وبحسب التقرير، فإن النسخ المخصصة للسوق الأمريكية قد تأتي مزودة بمودم Qualcomm Snapdragon X80 5G، بينما تعتمد الإصدارات الموجهة للأسواق الأخرى على مودم آبل المطور داخليًا من الجيل الثاني، والمعروف باسم Apple C2.

وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه يرتبط بدعم تقنية mmWave 5G في الولايات المتحدة، وهي تقنية توفر سرعات اتصال فائقة، في حين تقتصر مودمات آبل الحالية على دعم شبكات Sub-6GHz دون دعم mmWave.

وكشفت الوثائق المسربة عن قائمة مكونات النسخة الأمريكية من iPhone 18 Pro، والتي تضمنت رقم الطراز SDX80M الخاص بمودم Snapdragon X80، إلى جانب شريحة SDR875 المسؤولة عن إدارة الاتصال اللاسلكي ودعم شبكات mmWave وSub-6GHz.

كما عززت التسريبات فرضية اعتماد آبل على استراتيجية “التوريد المزدوج”، بعدما ظهرت نسختان مختلفتان من اللوحة الأم لهاتف iPhone 18 Pro ، الأولى تدعم هوائي mmWave وتعتمد على عتاد كوالكوم، بينما تعتمد الثانية على مودم Apple C2 دون دعم mmWave.

وفيما يتعلق بسلسلة iPhone 17، أوضحت الوثائق أن هواتف iPhone 17 وiPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max ستستخدم مودم Snapdragon X80، بينما سيأتي كل من iPhone Air و iPhone 17e بمودم Apple C1X الداعم لشبكات Sub-6GHz فقط .

ومن بين أبرز ما تضمنته التسريبات أيضًا، احتمال دعم النسخ المخصصة للسوق الصينية من iPhone 18 Pro لكل من تقنية eSIM والشريحة التقليدية SIM، في تغيير قد يمثل تحولًا عن السياسة السابقة التي اعتمدت على شريحتي SIM تقليديتين فقط في الصين.

ووفقًا لأحدث التسريبات، من المتوقع أن تكشف آبل عن سلسلة iPhone 18 Pro خلال سبتمبر 2026، إلى جانب أول هاتف آيفون قابل للطي، الذي يتداول أنه سيحمل اسم iPhone Ultra، مع ترجيحات بأن يكون 8 سبتمبر موعدًا للإعلان الرسمي.