لا يزال الطريق الشرقي لمخطط الريان شمال شرقي مدينة جدة التي ينتظر السكان استكماله بعد سنوات من تعثر التنفيذ.

ورصدت الجولة الميدانية عدم اكتمال أعمال السفلتة والربط المروري، في وقت يؤكد السكان أن استكمال المشروع لن يقتصر أثره على خدمة حي الريان فقط بل سيوفر محوراً مرورياً مهمًا يربط حي الريان بحي الصالحية وأحياء الحمدانية بشكل عام الأمر الذي سيسهم في توزيع الحركة المرورية على أكثر من مسار ويخفف الضغط عن طريق الحرمين الذي يعد أحد أكثر الطرق ازدحاماً في مدينة جدة خاصة خلال ساعات الذروة.

وتبرز معاناة إضافية عند المدخل الرئيس لمخطط الريان من جهة كبري الدفاع الجوي حيث يشهد الموقع اختناقات مرورية يومية تتفاقم خلال ساعات الذروة ولا سيما في أوقات الذهاب إلى المدارس والانصراف منها نتيجة محدودية الطاقة الاستيعابية للطريق وازدياد أعداد المركبات.

ويشير عدد من الأهالي إلى وجود مجرى سيل مكشوف يتوسط الطريق مؤكدين أن تغطيته – إذا أقرتها الجهات المختصة ووفق الاشتراطات الفنية والهندسية المعتمدة – قد تتيح الاستفادة من المساحة لتوسعة الطريق وزيادة عدد المسارات بما يسهم في الحد من الازدحام وتحسين انسيابية الحركة خصوصاً في المواسم الدراسية.

وتزداد أهمية هذا المحور المروري لكونه يخدم عددا من الجهات والإدارات البارزة، من بينها مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إلى جانب مقر النيابة العامة بمحافظة جدة إضافة إلى الأحياء السكنية المجاورة ما يجعله طريقًا حيويًا يشهد حركة مرورية كثيفة على مدار اليوم.

ويأمل الأهالي أن يحظى المشروع باهتمام عاجل، نظرًا لما يمثله من أهمية استراتيجية في دعم شبكة الطرق بشرق جدة، وتعزيز الربط بين الأحياء، وتخفيف الازدحام المروري، بما ينسجم مع مستهدفات تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة داخل الحي.