منذ أيام قرأت معلومة عن هدر الطعام جاء فيها ان فيصل الشوشان، الرئيس التنفيذي لجمعية بنك الطعام السعودي «إطعام»، قال إن «أبرز صور الهدر والفقد للأطعمة في المجتمع تتمثل في مناسبات الأفراد، وإن كانت قد قلت بنسبة كبيرة مؤخرا، كما أن الفواكه والخضراوات تشكل الجزء الأكبر من الهدر». وأشار إلى أن «الهدر الأكبر حاليا في المصانع بكميات مهولة أكثر من المناسبات المنزلية والبوفيه المفتوح بالفنادق»،
لافتًا إلى أن «الهدر في البوفيهات المفتوحة بالفنادق والمناسبات يتوقف على حسب الكميات والمدعوين، وفي الغالب يكون الفائض بسيطًا» —الخ
حقيقة ان هدر الطعام سواء على مستوى الفرد والجماعة امر واقع ولا بد منه مهما اتخذت اجرآت للحد منها والقضاء عليها ولكن شيء افضل من لا شيء والذي اريد قوله ما دام ان هناك اهتمام بالغ بالاستفادة من هدر الطعام فعلى جمعية بنك الطعام السعودي الالتفات الى تلك الأطعمة المهدرة فعلا والتي بعد لم تمسها الايدي الا وانها تلك التمور التي تتمثل بالنخيل المهملة والتي تشرب من الماء الزلال طول العام وثم تثمر وتصبح رطبا جنيا وبالتالي تضيع تحت جذوع النخيل وربما يطالها الأذى حينما تدوسها اقدام المارة او المتنزهين وخاصة نخيل المستشفيات والوزارات والحدائق والطرق .
كما على الطريق الدائري الشرقي بالرياض وهلم جرا فهذه الثمار لو التفتت اليها الجمعية وسلمتها لشركات تتولى تلقيحها ورعايتها حتى تتحول الى رطب وثم خرطها وغسلها وتعليبها وأخيرا توزيعها على مستحقيها سواء بالداخل او الخارج اجزم لو التفتت اليه الجمعية فستجني منها ما الله عليم به (مئات آ لا ف الا طنان).
ولدي فكرة من اجل التعامل مع تلك النخيل من ظهور الثمرة حتى جنيها أتمنى من تلك الجمعية ان تلتفت الى تلك الثمار السنوية وأخيرا ان ما قاله الأخ الشوشان عن افضلية ضم «جمعيات حفظ النعمة لتتبع الهيئة العامة للأمن الغذائي لتوحيد الجهود والرقابة».
بدلا من اتباعها الى وزارة البيئة والمياه والزراعة، وهذا هو الصحيح وبالتوفيق والسداد.







التعليقات
اترك تعليقاً