أوضح الشيخ عبدالله المنيع معنى قول النبي ﷺ “ماء زمزم لما شُرب له”، مبينًا أن المقصود به هو النية التي يعقدها المسلم عند شرب ماء زمزم، مع الدعاء لله تعالى بتحقيق ما يرجوه من خير.
وقال المنيع: “هو أنه ماء مبارك، ورسولنا ﷺ قال : ماء زمزم لما شرب له، فللقصد الذي يشربه شاربه “.
واضاف: “يمكن أن يكون مريضًا في أي مرض معين ويشربه ويقول : اللهم اجعله شفاءً لمرضي ، أو يسمي مرضه، أو يقول: اللهم اجعله علمًا نافعًا وعافيةً وغنى، ونحو ذلك”.
وتابع:” فكلمة لما شرب له يعني للنية التي يقصدها شاربه من وراء شربه، والحاجة التي يطلبها من رب العالمين” ، مشيراً: ” فهذا يعني هو في الواقع على كل حال خاصية هذا الماء المبارك”.
واختتم حديثه قائلًا :”نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وأن يهيئ لنا من أمورنا ما نسعد بها وما فيه مرضاة إلهنا، اللهم آمين” .







التعليقات
اترك تعليقاً