أكد الباحث الاجتماعي الدكتور غانم الغانم أن الإفراط في استخدام الأجهزة الذكية أصبح يؤثر على الجوانب النفسية والاجتماعية لدى الأطفال والمراهقين ، مشيرًا إلى أن الاعتماد المفرط عليها قد يؤدي إلى تجنب مواجهة المشاعر السلبية.

وقال الغانم :”الإفراط في استخدام الأجهزة الذكية يعزز الهروب من المشاعر السلبية بدلاً من مواجهتها” ، مضيفًا: “قد يصبح الطفل أو المراهق أكثر صعوبة في التعامل مع المشاعر ، لأنه يعتمد على الجهاز كوسيلة للهروب بدلًا من تعلم التعامل معها “.

وأضاف: ” من الآثار النفسية ضعف التنظيم والانفعالات، وزيادة القلق والتوتر ، الذي قد يؤدي إلى الخوف والانشغال والقلق المستمر”.

وأوضح الغانم : ” عندما يدرك الابن أن هذا المحتوى لا يحتاج إلى تركيز لفترة طويلة، يصبح هناك أثر من خلال انخفاض التركيز والانتباه”، مشيرًا:” ومن الآثار الأخرى: اضطراب النوم ، وتأثير ذلك على تقدير الذات والثقة بالنفس، خاصة في مرحلة المراهقة” .

وأشار إلى التأثيرات الاجتماعية، قائلًا: “الآثار الاجتماعية تتمثل في تراجع التواصل الأسري، والعزلة الاجتماعية، و التأثر بالسلوكيات التي تؤثر على المراهق”، مؤكدًا أهمية تحقيق التوازن في استخدام الأجهزة الذكية وتعزيز التواصل الأسري.