كشفت مصادر أن نادي الفتح لا يزال مهددًا برحيل عدد من لاعبيه المحليين خلال فترة الانتقالات الصيفية، وعلى رأسهم نايف المسعود الذي يحظى باهتمام عدد من الأندية الكبيرة، من بينها النادي الأهلي.

ويتمثل التحدي الأكبر أمام الفتح في الوصول إلى اتفاق مالي يرضي جميع الأطراف لإتمام صفقة انتقال المسعود، خاصة أن نادي القادسية سيحصل على نسبة من قيمة بيع عقد اللاعب، في الوقت الذي يسعى فيه الفتح للحصول على مقابل مالي يساعده على إبرام صفقات قوية قبل انطلاق الموسم الجديد.

كما يرغب اللاعب في تأمين مستقبله بعقد مناسب ، فيما يبقى القرار بيد الأهلي بشأن القيمة المالية التي قد تدفع الأطراف كافة للموافقة على إتمام الصفقة.

وفي سياق متصل، يواجه الفتح احتمالية رحيل اللاعب الشاب عثمان العثمان بشكل مجاني هذا الصيف، بعد نهاية عقده، وسط اهتمام من عدة أندية بضمه خلال الفترة المقبلة.

ويواصل الفتح العمل على ملف الجهاز الفني للموسم الجديد، بعدما رحل البرتغالي غوميز لتولي تدريب فريق الخليج، في الوقت الذي لم يحسم فيه النادي اسم المدرب الجديد بشكل رسمي.

ورغم مشاركة المدرب خالد العطوي في بداية تدريبات الفريق الأسبوع الماضي، فإن التوقيع الرسمي معه لا يزال مرتبطًا بموافقة الجهات المعنية، وعلى رأسها لجنة الاستدامة المالية.

وكان الفتح قد ظهر ضمن قائمة الأندية الممنوعة من التسجيل من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب مستحقات مالية لأطراف سبق لها العمل في النادي، إلا أن مصادر أشارت إلى زوال هذا المنع مؤخرًا ، مع بقاء الحاجة إلى استكمال الموافقات المحلية، خاصة بعد عدم حصول النادي على شهادة الكفاءة المالية خلال فترة التسجيل الشتوية.

وتلقى الفتح دعمًا من وزارة الرياضة خلال الأشهر الأخيرة قبل نهاية الموسم الماضي، ما ساعده على تسوية عدد من الالتزامات المالية، من بينها الرواتب المتأخرة، إلا أن الدعم لم ينهِ جميع المشاكل التي يعاني منها النادي.

كما لم يحظ النادي باهتمام استثماري كبير من رجال الأعمال في محافظة الأحساء أو الشركات الكبرى، رغم دخوله مسار الخصخصة بعد الإعلان عن فتح باب استقبال طلبات الاستثمار في يونيو الماضي.

ومن المقرر أن يبدأ الفتح معسكره الخارجي في مدينة ماربيا الإسبانية يوم الاثنين، وفق البرنامج المعد مسبقًا، إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في تجهيز قائمة الفريق للمعسكر في ظل انتظار الموافقات الرسمية الخاصة باللاعبين المحليين والأجانب والجهاز الفني.