أزاح علماء الفلك الستار عن اكتشاف جديد، حيث رصدوت نوعًا من السكر يُعرف باسم إريثرولوز في الفضاء بين النجوم.

وأكد العلماء أن هذه الخطوة قد تسهم في فهم كيفية تشكل المكونات الأساسية للحياة وإمكانية وجودها في أماكن أخرى من الكون.

ورصد الباحثون السكر داخل سحابة ضخمة من الغاز والغبار بالقرب من مركز مجرة درب التبانة، باستخدام تلسكوبين راديويين في إسبانيا.

ويعتبر الإريثرولوز من أكثر السكريات تعقيدًا التي جرى اكتشافها في الفضاء حتى الآن، ورغم أنه ليس ضروريًا للحياة بشكل مباشر، فإنه قادر على التحول إلى مركبات يُعتقد أنها لعبت دورًا مهمًا في نشأة الحياة على الأرض.

يذكر أن العلماء رصدوا خلال العقود الماضية جزيئات عضوية معقدة، بينها مكونات تدخل في تركيب المادة الوراثية، كما كشفت عينات جلبتها مهمة أوزيريس-ريكس من الكويكب بينو عن وجود سكريات مرتبطة بالحمض النووي.