أكتشف علماء آثار مقبرة أثرية في جنوب أفريقيا عمرها 300 ألف عام خلال عمليات بحث في كهف “رايزينغ ستار” قرب جوهانسبرغ.

وذكر الفريق البحثي أن المقبرة تضم رفات إناث فقط من نوع “هومو ناليدي”، وأظهرت اختبارات البروتينات القديمة أن جميع الرفات يعود، بدرجة عالية من اليقين، إلى إناث.

وأضاف العلماء أن المؤشرات ترجح وجود تقليد راسخ لدفن النساء في مكان مخصص لهن لذلك تم العثور على هذه الرفات في تلك المقبرة.

ولفت العلماء إلى أنه كان يتم نقل الجثامين إلى أعماق الكهف وكان يتطلب ذلك جهدًا استثنائيًا، إذ كان الوصول إلى موقع الدفن يستلزم الزحف عبر ممرات ضيقة واستخدام المشاعل للإنارة؛ ما يعكس وجود طقوس جنائزية منظمة ومعتقدات اجتماعية متقدمة.

ويُعد الاكتشاف تحديًا مباشرًا لفكرة طالما سادت في علم الأنثروبولوجيا، وهي أن الثقافة المعقدة لا يمكن أن تتطور إلا لدى الكائنات ذات الأدمغة الكبيرة.