أكدت دراسة جديدة أن الاكتئاب الشديد يتكون من شكلين بيولوجيين مختلفين، لكل منهما خصائص جينية وصحية مميزة.
وأبانت الدراسة أن اضطراب الاكتئاب الشديد يعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، ويتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية، كما يشكل عبئًا كبيرًا على المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.
وأضافت الدراسة أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لا يعانون الأعراض نفسها، فبينما يزداد وزن بعض المرضى ويطيلون ساعات النوم، يعاني آخرون من فقدان الوزن والأرق.
وضمت الدراسة أشخاصًا يعانون من زيادة الوزن مع كثرة النوم، وآخرين يعانون من فقدان الوزن والأرق، إضافة إلى مجموعة ثالثة تحمل أعراضًا مختلطة، وأظهرت النتائج وجود اختلافات بيولوجية واضحة بين المجموعتين، فالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وكثرة النوم كانوا أكثر عرضة لارتفاع مؤشر كتلة الجسم، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، كما ظهرت لديهم مؤشرات أكبر على الالتهابات في الجسم.
ولفتت الدراسة أن المصابون الذين يعانون من فقدان الوزن والأرق، فكانت لديهم خصائص جينية مختلفة، وارتبطت حالتهم بانخفاض خطر الإصابة بالسكري، مع وجود صلة محتملة ببعض الاضطرابات العصبية مثل الفصام.
وأكدت الدراسة أن هذه النتائج تعزز فكرة أن الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا، وإنما يضم أنواعًا مختلفة، لكل منها آليات بيولوجية خاصة.







التعليقات
اترك تعليقاً