حذر مختص من تأثير ما يعرف بـ”التخبيب الإلكتروني”، موضحًا أن نقل التجارب السلبية للعلاقات الزوجية عبر منصات التواصل الاجتماعي قد يؤثر على نظرة البعض للحياة الزوجية، خصوصًا بعد حالات الطلاق.
وقال المختص :”التخبيب الإلكتروني يتم من خلال نقل تجارب المجتمع النسائي إلى الأخريات عبر منصات التواصل، خصوصًا في مرحلة ما بعد الطلاق” .
وأضاف: ” بعض الأشخاص لا تعتقد أنهم يؤثرون ، لكنهم ينقلون تجربتهم السيئة، ثم تبدأ الرسائل بالانتشار والتأثير على الآخرين”.
وأوضح أن بعض الخطابات المنتشرة عبر المنصات تركز على فكرة الاستقلالية بعد الانفصال ، قائلًا :”تبدأ تتحدث: أنا مرتاحة ، وأنا الحمد لله، وش اللي في كذا.. أنا أطلع على راحتي وأنام على راحتي، وما عندي مشكلة، ولا أحد يقول وين رحتي ولا وين طلعتي”.
وأشار إلى أن تكرار هذه الأفكار قد يغير نظرة بعض الأشخاص للعلاقات الزوجية، موضحًا : “مع المرة الأولى، والمرة الثانية ، و المرة الثالثة، ثم من أول صدام تبدأ هذه الأفكار تنفتح”.
واختتم حديثه قائلا : “لذلك تجد بعض العلاقات التي استمرت 15 سنة و20 سنة، تحولت اليوم إلى قضايا خلع بسبب التخبيب الإلكتروني” .







التعليقات
اترك تعليقاً