كشفت المواطنة أم عبدالعزيز عن قصة ارتباطها بالنخلة منذ طفولتها ، موضحة كيف بدأت بصناعة صناديق الرطب لمساعدة والدها، قبل أن تتطور الفكرة إلى إنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات المستوحاة من أجزاء النخلة .
وقالت أم عبدالعزيز :”وإحنا أطفال كنا نسوي صناديق الرطب ، اللي هي الآن تطورت، وإحنا هنا منتجاتنا جميعها من النخلة” .
وأضافت :” إحنا وإحنا أطفال كنا نساعد أبويا في جني الرطب من النخل، شوي تطورت الفكرة، وبدأنا نفكر كيف نستغل النخلة بكل منتجاتها”.
وعن نشأتها، قالت أم عبدالعزيز: “بيتنا كان من حجر وطين في داخل المزرعة ، وهذا الشيء خلانا نطور فكرة الاستفادة من كل جزء في النخلة”.
وبينت أن منتجاتها تشمل العديد من الاستخدامات التراثية والعصرية، قائلة :”سوينا عندنا جلسات ، وسلات، وحامل قرآن، وعلب مناديل، وكمان عندنا بخور من كرانيف النخل، ومعطرات جو، وعطر من نوى النخلة “، مضيفة: “جميع منتجات النخلة هذه في داخل المزرعة إحنا بنسويها ، أنا وأخواتي بنشتغل عليها”.







التعليقات
اترك تعليقاً