تداولت وسائل الإعلام الغربية بارتياح بالغ، نبأ مقتل عمرو العبسي، الملقب بـ “أبو الأثير”، مساء الجمعة (4 مارس 2016)، باعتباره أحد أهم مؤسسي تنظيم داعش الإرهابي.
وذكرت صحيفة “تليجراف” أن تغريدة على موقع التواصل “تويتر”، تحمل صورة لجثة “العبسي” وهو ملطخ بالدماء؛ إثر إصابته خلال إحدى الغارات الجوية، كانت أول إشارة لاحتمال نجاح قوات التحالف الدولي في تصفيته.
وأكدت الصحيفة أن المسؤولين بالاستخبارات الأمريكية والبريطانية تأكدوا من الخبر عبر عملائهم في العراق وسوريا، مشيرة إلى أن “العبسي”، ذا الأصل السوري والمولود بالمملكة، هو المسؤول الأول عن اختطاف وتصفية الصحفيين الغربيين الذين اعتقلهم تنظيم داعش خلال العامين الماضيين.
وبحسب الصحيفة البريطانية فإن “العبسي” كان أحد أنشط قيادات داعش؛ حيث تمكن خلال الشهور الأولى لعام 2013 من إقناع عدد كبير من مقاتلي جبهة النصرة بالانشقاق عنها والالتحاق بتنظيم الدولة.
وبالرغم من أن “العبسي” كان أحد أهم أعضاء مجلس شورى داعش، ومن المستشارين المقربين من قائده، أبي بكر البغدادي، إلا أن عددا من المراقبين للتنظيم يعتقدون أن حالة الازدهار والتوسع التي يشهدها في الفترة الحالية جعلته قادرا على تعويض خسارته للعبسي بكل سهولة.
ويعتقد المسؤولون بعدد من الهيئات الاستخباراتية أن “العبسي” هو العقل المدبر لأشهر عمليات التصفية التي قام بها التنظيم، وأشهرها إعدام الصحفي الأمريكي “جيمس فولي” وسائق التاكسي البريطاني “آلان هنينج”.







التعليقات
اترك تعليقاً