قرر الداعية الهندي الدكتور ذاكر نايك،عدم مغادة المملكة والتوجه إلي بلاده،خشية اعتقاله، بعد علمه المسبق بأن السلطات الهندية تنتوي إلقاء القبض عليه فور وصوله الهند ،مؤجلاً مغادرته للمملكة حتى يتسنى له السفر إلى دولة إفريقية.

وكان الداعية الهندي،قد عزم أمس الأثنين علي التوجه إلي مدينة بومباي، لكنه تراجع عن السفر بعد حصوله على معلومات تفيد بمراقبة السلطات الأمنية في الهند لمكتبه ومقر قنوات السلام الدينية التي يمتلكها، إلى جانب منزله.

وأشارت مصادر مقربة من الداعية ، إلى أن الإعلام الهندي والبنجلاديشي شن هجوماً عنيفاً ضده في الآونة الأخيرة، متهماً إياه بالترويج للطائفية والكراهية، وهو ما نفاه الأخير، لافتاً إلى أنه سيُصدر بياناً سيوضح فيه جميع الحقائق المتعلقة بالتهم الموجهة إليه.