عات مطالبات التعدد إلى الواجهة مرة أخرى بمعركة ” تويترية ” بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاق حمل عنوان (#زواجالثانيهسعادهمرهثانيه) حيث شارك فيه العديد ممن طالبوا بالتعدد للسعادة وحل أزمة العنوسة، فيما انتقد أخرون الوسم بشدة ومدافعين عن وجهة نظرهم.

والنظر إلى ما جاء في الوسم ظهرت فيه أراء متباينة بين النشطاء فمنهم من أظهر إيجابياته بدراسة بريطانية قديمة تؤكد أن تعدد الزوجات يطيل من عمر الرجل بنسبة تصل إلى 12% أكثر من أقرانه الذين تزوجوا لمرة واحدة فقط، كما يؤدي إلى سعادته وتحسّن أحواله المهنية والمادية.

وأضاف أن الباحثون أكدوا أن التعدد قد يكون سر الحياة السعيدة والعمر الطويل، وجاء تأكيدهم من خلال الاطلاع على إحصاءات أعدتها منظمة الصحة العالمية حول البلدان التي تسمح بتعدد الزوجات والنتائج الإيجابية لذلك.

كما دافع أخر عن التعدد بطريقة طريفة قائلاً: الزوجة الأولى : ثورة ضد العزوبية، والزوجة الثانية : تصحيح مسار الثورة، والزوجة الثالثة : تأسيس الدولة القوية ، الزوجة الرابعة : ضمان الأمن القومي ، وتحقيق مصالح خارجية.

وانتقد أخرون التعدد مشددين أن الزواج ليس شهوة فقط ، بل حقوق وواجبات وعدل وتربية واهتمام ومن عقوبة عدم العدل بين الزوجات كما قال ﷺ “من كان له زوجتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل”، مؤكدين أن الزواج مسؤولية عظيمة وهم كبير خصوصاً هذا الزمان .

وأضاف آخر لم أجد معدد سعيد بحياته إلا إذا كان يلعب ولا يهمه أولاده فقط يهمه نفسه ، فأنظر إلى أبناء المعدد تجدهم أخوة بالأسم فقط ، فمن كان يملك مال فليمنحه لقريب له لم يتزوج

فيما أكدت مواطنة البحث عن الزوجة الثانية لا يجلب السعادة، فمن يريد السعادة عليه بإصلاح حياته مع زوجته الاولى، ولو قدر أن من حق الزوجة أن تتزوج بأكثر من رجل لنفر ثلثي نساء المجتمع للزواج بأكثر من رجل ،الخلل غالبا ما يكون في الرجل وليس في المرأة.