ظهر المطرب أسامة عبد الرحيم، قبل 30 عامًا ليخطف الأنظار إليه ويتلقى إشادات وتشجيع من جميع نجوم الأغنية السعودية وعلى رأسهم طلال مداح؛ ليخفتي بعد ثالث ألبوم أصدره عام 1996 في ظروف غامضة؛ ويعود بعد ذلك مكتفيًا بطرح أغانٍ عبر قناته في اليوتيوب، أو الظهور في بعض المجالس الفنية في المنطقة الغربية بعيداً عن الأضواء.
ومن جانبه، أوضح أسامة عبد الرحيم، قائلًا: ” في تلك الفترة فضلت أن أكمل تعليمي وأتفرغ للدراسة بعد أن شعرت أن الوسط الفني مليء بالدسائس والحروب.. أعطيك حاجة واحدة، أول عقد في حياتي مع شركة إنتاج كان مع (روتانا) أيام محمد ناقرو وكان العقد مدته 3 سنوات ابتدأ العقد وانتهى ولم يتم تسجيل أغنية واحدة لي، ووضعوني HOLD وأنا ما فيني أحارب. ”
وقال عن التشجيع الذي حاز عليه في بداياته: ” كان حافزاً لي، ولكن ما فيه ملحنين قاعدين يعطوك، ولا شركات إنتاج تدعمك وتنتج لك، سويت عقد مع روتانا ثم مع فنون الجزيرة ثم عقد مع شركة فرَسان والأخيرة أنتجت من خلالها الـ(3) ألبومات (سرى صوت) و(سوالف ليل) بينما كان آخر ألبوم (أشرد من همومي) عام 1996، وبعد هذا الألبوم تركت لهم الوسط واتجهت للموضوع كهواية وأن أغني ومن يريد أن يسمع يا هلا به ومن لا يريد أن يسمع أيضاً يا هلا به. ”
وأضاف: ” لدينا وفرة في الشعراء وعدد لا بأس به من الأصوات الجميلة، ولكن الحلقة الموجودة في المنتصف المتمثلة في الملحنين غائبة، وهذه مشكلة حقيقية ” ؛ متابعًا: ” محمد العبدالله كان رجلا حريصا جداً وفي الحقيقة لا طلع لا قبله ولا بعده، وكان ما يقوم به من المفترض أن تقوم به الهيئات اليوم أو النقابات، وللمعلومية آخر صوت اكتشفه الفنان برهان. ”
وتابع: ” نحن اليوم مع هذا التطور بحاجة إلى جهة حكومية أو هيئة تقوم بخدمة الفن للفن ” ، مستطردًا: ” نحن بحاجة إلى فرقة أوركسترا سعودية متعلمة مثقفة، تعكس التطور الذي وصل إليه بلدنا، وبحاجة إلى كوادر متخصصة في الهندسة الصوتية.. لو ابتعثنا 200 طالب فقط، سيخدمون البلد سنوات طويلة وبهم سنبني معاهد وكليات وسنستمع إلى موسيقى حقيقية ” ، بحسب ” العربية. نت ” .













التعليقات
اترك تعليقاً