على خلفية ما نشرته “صدى” بشأن هدى العمري التي ظهرت في مقطع فيديو مشردة في شوارع لندن دون مأوى، فقد حذر مواطنون “رهف” من هذا المصير.
وأكد المواطنين عبر وسم “هدى العمري”، أنها هي من اختارت الهروب والتشرد، في حين رأى البعض أنها استخدمت الفيديو لتثير مشاعر المواطنين، علّها تعود إلى بلدها.
وأعاد مغردون، اسم رهف التي هربت إلى كندا، من أهلها المقيمين في الكويت بدعوى التعنيف الأسري بداية عام 2019.
وذُكر في أحد التغريدات: ” للمدعوة رهف وأمثالها من النسويات اللواتي تم تغريرهن ضمن خلية عملاء السفارات، ركزي على كلام هدى العمري بعد أن رموها في الشارع منذ عام 2017 وهي تقول تلقيت تهديدات، نصيحة لك تخفي باسم مستعار كما فعلت الكثيرات ممن ادركن حقيقة هذا التجنيد واهربي منهم فالقادم صعب عليك ” .
وأضافت مغردة : ” هدى العمري على خطى رهف القنون وعبدالرحمن المطيري كلهم استخدموهم كأدوات إعلامية لمهاجمة المملكة واذا انتهى دورهم سحبو عليهم بعد ماكانو معززين مكرمين هنا”.
اقرأ أيضًا:







التعليقات
فاسدات ودمرن حياتهن ورهف انساقت وراء الفساد وتظن ان{الله} غافل عنها وهي سوف تندم لا محالة.
ما يفهم الكلام ما يفهم الكلام وهم بعد تتكلم على أبونا خليها بخيس تبي ترجع السعوديه لاغير ووافق علي رجعت العمريه وشكرا لكم
هدى أكلت تبن
والحين تقتات على فتات الخبز والزبايل
ورهف لاحقتها باالطريق أصبرو عليها
سؤال يطرح نفسه ؟!!!
كم مرة عفت حكومة خادم الحرمين الشريفين و طلبت منهم العودة إلى السعودية و التوبة مما بدر منهم و تكون لهم بداية جديدة و صفحة بيضاء و يعيشوا مع المجتمع و كأن لم يكن شيء ؟؟؟
و لكنهم لم يفيدوا أنفسهم و لم يستفيدوا من مكرمة خادم الحرمين الشريفين و لم يتراجعوا عن أفكارهم و عنادهم .
و كانوا ينساقون مثل الحمير دون هدى و يلهثون مثل الكلاب إن تحمل عليهم أو تتركهم لسان حالهم ولغ الكلاب في تنجيس أفكار المجتمع المحافظ في المملكة العربية السعودية .
سؤال يطرح نفسه ؟!!!
كم مرة عفت حكومة خادم الحرمين الشريفين و طلبت منهم العودة إلى السعودية و التوبة مما بدر منهم و تكون لهم بداية جديدة و صفحة بيضاء و يعيشوا مع المجتمع و كأن لم يكن شيء ؟؟؟
و لكنهم لم يفيدوا أنفسهم و لم يستفيدوا من مكرمة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله و لم يتراجعوا عن أفكارهم و عنادهم .
و كانوا ينساقون مثل الحمير دون هدى و يلهثون مثل الكلاب إن تحمل عليهم أو تتركهم لسان حالهم ولغ الكلاب في تنجيس أفكار المجتمع المحافظ في المملكة الربية السعودية .
الوطن فى غنا عنهم خلاص خاصو وطلعت ريحتهم
الوطن فى غنا عنهم خلاص خاصو وطلعت ريحتهم
بعد ان يتم استغلالهن من اجل مصالح خارجية معادية للسعودية سيتم استغلالهن جنسيا ومن ثم رميهن مع الكلاب … يستحقون ذلك وأكثر لكل خائنة منحطة
مالها إلا ألشــــيخ نجـــر بن محماس يعرس علاهـــا .
كل من هربت خارج الوطن وتخلت عن اهلها اصبحت سلعه رخيصه تعيش بين احضان الرجال كما اعترفت رهف في احد المقاطع لذلك رجوعها صعب لانه بأي وجهه تقابل المجتمع في السعوديه ولن يقبل بها احد وكذلك هدى كانت مع غانم الدوسري في احد المقاطع تمثل دور المعارضه لنظام واخيرا رميت في الشوارع تعيش على فتات المطاعم . المشكله لو قبلت الدوله برجوع كل من هرب واساء لها كيف سيعيش في البلد ومع من سيتحدث لن يقبل به احد لانه مشتهر بالسمعه السيئه لذلك من الافضل ان يستمرو في حياتهم التي اختاروها بانفسهم في بلاد الغربه
…
اللهم لا شماته
الله ينتقم من شياطين الانس الذين ينفقون أموالهم ليفسدوا بنات المسلمين
الإنسان فقيه نفسه،وأحسب الأمور كما يحسبها التاجر اين المكاسب وأين الخسائر
والعاقل يبحث على المكاسب
ما نقول الا الله لايبلانا بس
اكثر من مليون سعودي وسعودية يعيشون
بصفة دائمة خارج الوطن معززين مكرّمين وغالبيتهم اساتذة في الجامعات او دكاترة وممرضات منخرطات في العمل الصحي، واَدنَي ما تتقاضاه الممرضة السعودية المتفانية في عملها الفين دولار اسبوعيا كراتب مبدئي. لهم ما للمواطني تلك البلدان و عليهم ما علي مواطني تلك البلدان . وفي كل بلد من بلدان الغرب يوجدون مواطنو تلك البلاد / او مهاجرون قلّة بدون مسكن، او مدمنون للخمور، او مسلوبي العقل ولكن خارج المصحات لعدم تعنّفهم مع الآخرين. تشبيه حال امراة واحدة بحال مليون سعودي وسعودية خارج بلده اعتقد من شأنه التقليل من كفاءة السعودي و تشويه وضعه خارج البلد. بل محاولة بائسة وتهديد فاشل . المعلومات في هذا الوقت لم تعد حكرا علي الإعلام الموجّه من قبل الانظمة المستبدّة.
المفروض تتواصل مع السفارة فالنهاية هي بنت الوطن ومالها غيره.. واتمنى من الاعلام الستر على هذي الانسانة رأفة بذويها
تمثيلية غبية غير مكتملة الشروط…
بالله هذا شكل وحدة لها سنة مشردة في الشوارع ، لو الواحد يقعد في الشارع اسبوعين يخيس.
خليك في حفرتك اللي حفرتيها بإيدك
باالمثل قالوا // من طلع من داره قل مقداره ..
هذا ماجننه على انفسهن ولم يجن عليهن احد ..
الله لايبلانا ولا يبلابنا
ياليت الإعلام ما عد يجيب اخبارهن والله العظيم لجاني الصداع لما شفت المقطعه
اترك تعليقاً