أعربت الإعلامية المصرية ريهام سعيد عن غضبها من تداول بعض المواقع والصفحات الإلكترونية لتصريحاتها الأخيرة على أنها تنبؤ بقرب وفاتها، مؤكدة أن ما حدث يمثل استغلالًا لكلماتها خارج سياقها بهدف إثارة الجدل وحصد المشاهدات.
وجاءت هذه الأزمة عقب ظهور ريهام سعيد في بث مباشر عبر حسابها على “فيسبوك”، تحدثت خلاله عن قرار عدم إذاعة إحدى حلقات برنامجها رغم الانتهاء من تسجيلها، بسبب احتوائها على تفاصيل وصور تمس خصوصية أشخاص آخرين.
وقالت: “حلقة شيماء وكلامها عن زوجها لو كنت أذعتها كنت هاخد ذنوب ، وماكنتش هبقى راضية عن شغلي، وإحنا شوفنا إن شرعاً وقانوناً ومهنياً غلط إننا نذيعها”.
وشددت على أنها فضلت الحفاظ على ضميرها المهني بدلاً من السعي وراء نسب المشاهدة المرتفعة، قائلة: “نومتي بالليل وأنا ضميري مرتاح عشان عندي ثلاثة أولاد عايزة ربنا يبارك فيهم، أحسن بكتير من إني ألاقي بوست عليه 2 مليون مشاهدة”.
كما وجهت رسالة إلى زملائها في الوسط الإعلامي ، مضيفة: “الحرب دي مالهاش لازمة، وأنا ما بحاربش حد في شغله، أنا عايزة أشتغل من غير ما أحارب ولا أتحارب”.
وخلال حديثها عن المنافسة الإعلامية وسباق “الترند”، قالت ريهام سعيد: “أنا عارفة إن أيامي معدودة في الدنيا”، وهي العبارة التي فسرتها بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي على أنها إشارة إلى توقعها الوفاة.
وعبر حسابها على فيسبوك، ردت الإعلامية على ما تم تداوله بقولها: “مش فاهمة… في حد عايز يموتني؟ وإنتوا عايزين تثبتوا إني توقعت موتي؟ كفاية صحافة صفرا ونشر أكاذيب وخلق فتن بين الناس”.
وأضافت: “أنا فعلاً بعمل استغاثة عشان تعبت، وعشان الناس تشوف الدناءة، موقع كبير يبشر على بني آدمة بالموت بالطريقة القاسية دي”.
وكشفت أن تداول هذه الأخبار تسبب في حالة من القلق لها ولأبنائها، مؤكدة: “مش قادرة أصدق.. ده إنتوا خوفتوني وأولادي بيعيطوا”، مشيرة إلى عزمها اتخاذ إجراءات قانونية بحق الجهات التي نشرت تلك الأخبار.
في المقابل، أثارت تصريحات ريهام سعيد موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن حديثها تم اجتزاؤه من سياقه، فيما دعا آخرون إلى ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية عند تناول تصريحات الشخصيات العامة.







التعليقات
اترك تعليقاً