تأكد غياب النجم البرازيلي نيمار جونيور عن المباراة الافتتاحية لمنتخب البرازيل أمام المغرب في كأس العالم 2026، فيما تزايدت الشكوك بشأن قدرته على المشاركة في بقية مباريات دور المجموعات بسبب الإصابة.

ويعاني نيمار من تمزق عضلي من الدرجة الثانية في ربلة الساق اليمنى ، تعرض له في 17 مايو الماضي خلال مشاركته مع سانتوس ضمن منافسات الدوري البرازيلي.

وأبعدت الإصابة اللاعب عن المعسكر الإعدادي للمنتخب البرازيلي، كما غاب عن المباريات الودية أمام بنما ومصر، قبل أن يتم استبعاده رسميًا من مواجهة المغرب المقررة في افتتاح مشوار السيليساو بالبطولة .

وأشارت التقارير الطبية الواردة من معسكر المنتخب البرازيلي إلى أن نيمار لا يزال يواصل برنامجه التأهيلي بشكل منفرد ، ولم ينضم حتى الآن إلى التدريبات الجماعية، ما يزيد من احتمالات غيابه عن المباراتين التاليتين في دور المجموعات.

ورغم أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أكد وجود تقدم إيجابي في حالة اللاعب بعد الفحوصات الأخيرة، فإن الجهاز الفني يفضل عدم المجازفة به قبل اكتمال تعافيه.

في المقابل، قرر المدرب كارلو أنشيلوتي الإبقاء على نيمار ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا، على أمل تجهيزه للمشاركة في الأدوار الإقصائية حال تأهل المنتخب البرازيلي.