تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قراره بعدم السماح بالإسبانية في مقابلات كأس العالم.
وقرر الفيفا السماح بالإسبانية في جميع مقابلات كأس العالم ، وينطبق حتى على المباريات التي لا يكون فيها الإسبانية لغة لأي من البلدين المشاركين .
وجاء تراجع الفيفا عن قواعدها بسبب الردود السلبية على فينيسيوس جونيور وأشرف حكيمي.
بدأت الواقعة عندما طلب أحد المراسلين الإسبان توجيه سؤال إلى فينيسيوس جونيور، واختار الصحفي الحديث باللغة الإنجليزية التزامًا بتعليمات اللجنة المنظمة فظهرت علامات عدم الارتياح على وجه النجم البرازيلي الذي قاطع المراسل مبديًا رغبته في تغيير لغة الحوار بالكامل.
وهذا الطلب المفاجئ من فينيسيوس جونيور واجه رد فعل صارم وغير متوقع من المنسق الإعلامي المسؤول عن إدارة المؤتمر التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم.
ورفض المنظم طلب اللاعب تمامًا، وتدخل عبر الميكروفون ليوجه الحديث للصحفي بضرورة الالتزام الكامل باللغة الإنجليزية ومواصلة طرح سؤاله بها دون أي تغيير.
وواجه أشرف حكيمي، المدافع المغربي المولود في مدريد، موقفًا مماثلاً عندما كان مستعدًا للإجابة بالإسبانية لكن المنظمين أخبروه أنه يجب استخدام إحدى اللغات المعتمدة، فيما تكرر الأمر مع فرينكي دي يونج عندما حاول صحفي مكسيكي مخاطبته بالإسبانية، حيث أوقف الفيفا الحوار رغم أن لاعب برشلونة أبدى استعداده للإجابة بالإسبانية.






التعليقات
اترك تعليقاً