Slaati
منذ 12 شهر02787

مشاركة

الكثير يسترسل في التفكير والعمل الغير منتج، نجد الجهد البدني والمالي في أمور نتائجها سلبية او قليلة النفع، هنا قفل الموضوع وانطلق إلى موضوع ذا ثمره وتأثير إيجابي ومستدام.

جاء رجل لنبينا محمد الله صل الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إني احدث نفسي لأخر من السماء احب إلي من أن أتكلم به، فقال نبينا الله صل الله عليه وسلم: الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة) يعني يجد من الوسوسة أشياء يفضل أن يخر من السماء ولا ينطق بها لشدتها وذلك من صريح الإيمان.

قفل الموضوع عندما يسترسل بك التفكير السلبي أو العمل الغير نافع

بعضاً من معطيات الحياة شيطانية سبيلةً بأن تصل بنا إلى مواضيع نجد منها التعسير والكدر والهم والغم والفشل والسبب لما لا نقفل الموضوع، ونبداء بموضوع إيجابي مدروس، نرى من خلاله نور السعادة والرحة والإطمئنان.

البعض منا في حياته العامة، يظن الظنون، ويبني الأفكار لأعلى سقف من التوقعات، والنتيجة لم تكن كما يظن، والسبب يعود لضعف المعرفة وعدم الإستشارة والاستخارة ويحمل كل ذلك على التوقعات السرابية، والنجاح في ذلك يعود إلى الإقتداء بسنة نبينا صل الله عليه وسلم في التعامل قولاً وفعلاً.

البعض منا في حياته المهنية، يرفع سقف التوقعات، بأنه سيصل إلى أعلى المناصب ودرجات النجاح، بسبب حصوله على أعلى الدرجات والشهادات، والنتيجة واقع لا يواكب سقف توقعاته، لأن الحياة المهنية أساسها المعرفة والخبرة والمهارة.

البعض منا في حياته التجارية، يبني الاحلام الوردية بحصوله على المكاسب المالية الخيالية، بسبب قوة رأس المال، والنتيجة خسارة وديون، والسبب جهله بإدارة فريق العمل وضعف خطة التسويق، ودراسة الجدوى مبنية على الظن وليس الواقع، ولم يعلم بان النجاح في التوكل على الله وحسن التعامل والتفكير المنطقي الواقعي والسير بخطى ثابته ومدروسة.

البعض منا في حياته الإجتماعية، يرى أنه المتميز وأن القوي الشديد في شكله وحسبه ونسبه وجاهه وماله، والنتيجة خسر العلاقات وأصبح نكرةً في علاقاته، ونسي بأن أخلاق الكرام هي أساس نجاحه إجتماعياً.

إسأل نفسك ما فائدة اقفال الموضوع المتعثر في حياتي؟

كلاً منا يعتريه النقص مهما سعى للكمال، فمهما بلغنا من السعادة والراحة والثراء والتعلم، فهناك عثرات في حياتنا، وهي الاختلافات في تكويننا الجسدي والذهني والزمان والمكان، فمن واجته العثرات ومشاكلها في حياته، وأقفلها وسعى للبدء من جديد، سيجد أن السعادة والثراء والراحة والتعلم والتميز درجات تتفاوت بيننا، ومن جلس على قارعة نتائج أعماله وأقواله من اليأس والحزن لن ينال إلا الألم والحزن والهم والعيش عيشة النكد وسيرى الظلام يحيط به.

الخلاصة: قفل الموضوع السلبي، وانطلق إلى موضوعاً جديد في بحر التفاؤل والأمل والطموح والكفاح.

التعليقات ()

مشاركة

أخر الأخبار

607e7fb6-f92d-4305-b4c0-a7196f42dc1f.jpg

وظائف شاغرة لدى هيئة تطوير المدينة

الرياض
منذ 38 دقيقة
0
1472
062fa614-8870-4953-8e35-9ec0dcb8b584.jpg

نادين خوري: عايشة لوحدي ولو مت ما حد راح يحس علي.. فيديو

دمشق
منذ 40 دقيقة
0
1476
5f79efbc-3a0b-4ca7-b151-7b4953f2eb08.jpg

إيقاف صامويل إيتو أربع مباريات وغرامة مالية بعد أحداث مباراة المغرب

الرباط
منذ 44 دقيقة
0
1492
c77ac666-06c3-4a29-93f1-a70f704a898e.jpg

الرياض تكتسي بالبرد والأمطار في مشهد ساحري باريسي .. فيديو

الرياض
منذ 59 دقيقة
0
71544
73078c95-ee3b-4d4f-aefb-e58ff2fed96e.jpg

مصرع شخصين بسقوط رافعة في موقع بناء بطريقة مأساوية.. فيديو

بانكوك
منذ 2 ساعة
0
1687
إعلان
مساحة إعلانية