أوضح استشاري طب المخ والأعصاب الدكتور محمد حمود أن القيلولة قد تكون مفيدة في تنشيط الجسم وتحسين الانتباه خلال النهار، لكنها قد تؤثر سلباً على جودة النوم الليلي إذا لم تؤخذ بالشكل الصحيح.

وبين أن القيلولة القصيرة تساعد على تقليل الشعور بالنعاس وتحسين التركيز، بينما القيلولة الطويلة أو المتأخرة قد تسبب شعوراً بالثقل والتشوش عند الاستيقاظ، إضافة إلى صعوبة في النوم ليلاً خاصة لدى من يعانون من الأرق.

وأكد أن القيلولة لا تعد بديلاً عن النوم الليلي الجيد ، بل حل مؤقت لتعزيز النشاط خلال اليوم، مشيراً إلى أن الاعتماد عليها بشكل يومي وبصورة مفرطة قد يكون مؤشراً لمشكلة في جودة النوم تستدعي التقييم الطبي، خصوصاً إذا صاحبها شخير أو انقطاع في التنفس أثناء النوم أو صداع صباحي .

ونصح حمود بأن تكون القيلولة قصيرة ومبكرة في النهار، باعتبارها وسيلة “لشحن الطاقة” وليس بديلاً عن النوم الأساسي.